- وقالوا أيضا: قد أجمع العلماء على المنع من الإيثار بأسباب الثواب، وندب الشرع إلى المسارعة إلى إحراز ذلك ومدح عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول لاجتلدوا عليه بالسيوف)). وكذلك سئل الإمام أحمد عن الرجل يتأخر عن الصف الأول ويقدم أباه في موضعه، فقال: أما يقدر يبر أباه بغير هذا؟!. وإذا كره العلماء الإيثار بسبب الثواب، فكيف يجوز الإيثار بعين الثواب؟!
الجواب عن احتجاجهم واعتراضهم والله الموفق:
- أما الآية المصرحة بأن {ليس للإنسان إلا ما سعى}:
Bogga 76
بسم الله الرحمن الرحيم
فسألني عن قول الله تعالى {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}، ثم
اختلف العلماء بالتفسير في المراد في هذه الآية من هو؟
وللمفسرين في مدح إبراهيم -عليه السلام- بالوفاء عشرة أقوال:
وقد اختلف العلماء في هذه الآية على ثمانية أقوال:
فأما اختلاف الفقهاء وأهل العلم في هذه المسألة:
وقد احتج من خالفنا في ذلك بأشياء:
الجواب عن احتجاجهم واعتراضهم والله الموفق:
ونختم المسألة بأثر عن الإمام الشافعي -رحمه الله- في نفع