حتى لا يشتبه العلماء بغيرهم
لقد أفرز الواقع الأليم -الذي أطلَّت فيه الفتن برأسها، وشهرت العالمانية سيفها، وغُيِّب فيه كثير من العلماء الربانيين، وحيل بينهم وبين الشباب- ظاهرة جديرة بالحذر، وهي بروز طائفة من الشباب المتحمسين للذبِّ عن دينهم، ونشر سنة نبيهم ﷺ، وتأدية فرض الكفاية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإحياء الدعوة إلى الله، وتجديد شباب الإسلام.
وقد أثمرت جهودهم بالفعل ثمارًا مباركة لا ينكرها إلا جاحد، منها:
- التصدي لشبهات الزنادقة والمنافقين وسائر أعداء الدين.
- انتعاش مهمة " البلاغ العام " بدعوة عموم المسلمين من خلال الخطابة، والمحاضرات وغيرها.
- تذكير الفاسقين بالله، وحثهم على التوبة إليه ﷿، وضمهم إلى صفوف المستقيمين.
- إحياء العلم الشرعي، وازدهار حلق العلم، وتنشيط الحركة العلمية الإسلامية.
- الرد على أهل البدع المنحرفين عن منهج السلف الصالح.
- تناول القضايا الواقعية التي تمس واقع الحياة من حولهم بطريقة مباشرة من خلال المنظور الإسلامي.