344

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Tifaftire

محمد عبد الحميد النميسي

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
غزوة خيبر
وكانت غزوة خيبر في صفر سنة سبع، وبينها وبين المدينة ثمانية برد، مشى ثلاثة أيام. وقيل: سميت بخيبر بن قانية بن هلال بن مهلهل بن عبيل بن عوض ابن إرم بن سام بن نوح [(١)]: وكان عثمان بن عفان مصرّها.
أول الخروج إلى خيبر
ويقال: خرج رسول اللَّه ﷺ لهلال ربيع الأول. ونقل عن الإمام مالك أن خيبر كانت في سنة ست. وإليه ذهب أبو محمد بن حزم، والجمهور على أنها كانت في سنة سبع، وأمر أصحابه بالتهيّؤ للغزو، واستنفر من حوله يغزون معه. وجاءه المخلفون عنه في غزوة الحديبيّة ليخرجوا معه رجاء الغنيمة،
فقال: لا تخرجوا معي إلا راغبين في الجهاد، وأما الغنيمة فلا.
وبعث مناديا فنادى: لا يخرجن معنا إلا راغب في الجهاد. واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاريّ، وقيل: أبا ذر، وقيل: نميلة بن عبد اللَّه الليثي.
ما كانت تفعله يهود قبل غزو المسلمين
وكان يهود خيبر لا يظنون أن رسول اللَّه ﷺ يغزوهم، لمنعتهم وحصونهم وسلاحهم وعددهم، كانوا يخرجون كل يوم عشرة آلاف مقاتل صفوفا ثم يقولون:
محمد يغزونا!! هيهات هيهات [(٢)] ! فعمى اللَّه عليهم، فخرج النبي ﷺ حتى نزل بساحتهم ليلا.
دعاء رسول اللَّه ﷺ لما أشرف خيبر
ولما أشرف على خيبر قال لأصحابه: قفوا، ثم قال قولوا: اللَّهمّ ربّ السموات السبع وما أظلت، وربّ الأرضين السبع وما أقلت، [ورب الشياطين وما أضللن] [(١)]، ورب الرياح وما ذرت، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرها [وشر أهلها] [(٣)] وشر ما فيها! ثم قال:

[(١)] (معجم البلدان) ج ٢ ص ٤٠٩، ٤١٠.
[(٢)] اسم فعل ماض بمعنى «بعد» .
[(٣)] زيادة في بعض كتب السيرة، وفي (خ) و(الواقدي) ج ٢ ص ٦٤٢ بدون هذه الزيادة، وذكره الإمام النووي في (الأذكار) ص ٢٠١ (باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها أو لا يريد) .

1 / 306