334

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Tifaftire

محمد عبد الحميد النميسي

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
شهود الكتاب
شهد أبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعثمان بن عفان، وأبو عبيدة بن الجراح، ومحمد بن مسلمة، وحويطب بن عبد العزّى، ومكرز بن حفص بن عبد الأخيف، وكتب عليّ صدر الكتاب.
نسخة كتاب الصلح ودخول خزاعة في عهد رسول اللَّه ﷺ وبني بكر في عهد قريش
فقال سهيل: يكون عندي:
وقال رسول اللَّه ﷺ: بل عندي!
ثم كتب له نسخة، وأخذ رسول اللَّه ﷺ الكتاب الأول، وأخذ سهيل نسخته. ووثب من هناك من خزاعة فقالوا: نحن ندخل في عهد محمد وعقده، ونحن على من وراءنا من قومنا. ووثبت بنو بكر فقالوا: ندخل مع قريش في عهدها وعقدها، ونحن على من وراءنا من قومنا. فقال حويطب لسهيل: بادأنا أخوالك بالعداوة، وقد كانوا يستترون منا، قد دخلوا في عقد محمد وعهده! وقال سهيل: ما هم إلا كغيرهم، هؤلاء أقاربنا ولحمتنا [(١)] قد دخلوا مع محمد، قوم اختاروا لأنفسهم أمرا فما نصنع بهم؟ قال حويطب: نصنع بهم أن ننصر عليهم حلفاءنا بني بكر! قال سهيل: إياك أن تسمع هذا منك بكر، فإنّهم أهل شؤم، فتقعوا بخزاعة، فيغضب محمد لحلفائه، فينتقض العهد بيننا وبينه.
مدة الهدنة
وقال عبد اللَّه بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن عبد اللَّه بن دينار [(٢)]، عن ابن عمر قال: كانت الهدنة بين النبي ﷺ وبين أهل مكة بالحديبية أربع سنين، خرّجه الحاكم وصححه، وفي كتاب عمر [(٣)] بن شيبة في أخبار مكة: كانت

[(١)] في (الواقدي) «ولحمنا» ج ٢ ص ٦١٢.
[(٢)] في (خ) «ابن دنبه» وما أثبتناه من (ط) .
[(٣)] في (خ) «ابن أبي شيبة» وصوابه: عمر بن شيبة، يزيد بن عبيدة بن رابطة النميري، أبو زيد البصري، ثم البغدادي، الأديب، الأخباري، الشهير بابن شيبة، ولد سنة ١٧٣ هـ وتوفي بسر من رأى سنة ٢٦٢ هـ (هدية العارفين ج ٥ ص ٧٨) .

1 / 296