282

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Tifaftire

محمد عبد الحميد النميسي

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
ذكر من قتل من المسلمين
وقتل من المسلمين يومئذ ستة نفر، ثلاثة من بني الأشهل هم: سعد بن معاذ، وأنس بن أوس بن عتيك بن عمرو، وعبد اللَّه بن سهل، واثنان من بني جشم ابن الخزرج ثم من بني سلمة هما: الطفيل بن النعمان، وثعلبة بن عتمة [(١)]، وواحد من بني النجار ثم من بني دينار [هو] [(٢)]: كعب بن زيد، أصابه سهم غرب [(٣)] فقتله.
من قتل من الكفار
وقتل من المشركين ثلاثة نفرهم [(٤)]: منبّه بن عثمان بن عبيد بن السبّاق بن عبد الدار أصابه سهم فمات منه بمكة، ونوفل بن عبد اللَّه بن المغيرة بن مخزوم، وعمرو بن عبد ودّ قتله علي ﵁. ولم تغز كفار قريش المسلمين بعد الخندق.
غزوة بني قريظة
ثم كانت غزوة بني قريظة: خرج إليهم رسول اللَّه ﷺ يوم الأربعاء لسبع خلون من ذي الحجة سنة خمس، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، وحصرها خمسا وعشرين ليلة، وقيل: خمسة عشر يوما، وقيل: شهرا.
سببها
وسبب ذلك أن رسول اللَّه ﷺ لما رجع من الخندق دخل بيت عائشة ﵂ [(٥)] فاغتسل ودعا بالمجمرة ليتخبر، وقد صلى الظهر، فأتاه جبريل ﵇ وقت الظهر- على بغلة عليها رحالة، عليها قطيفة، وعلى ثناياه النقع- فوقف عند موضع الجنائز فنادى: عذيرك [(٦)] من محارب. فخرج رسول اللَّه ﷺ

[(١)] في (خ) «غنمة» وهي رواية (الواقدي)، وفي (ابن هشام) ج ٣ ص ١٥٥ «ابن غنيمة)
[(٢)] زيادة للسياق.
[(٣)] قال ابن هشام: سهم غرب، بإضافة وغير إضافة، وهو الّذي لا يعرف من أين جاء ولا من أين رمى به ويقول (الواقدي) ج ٢ ص ٤٩٦ في شأن كعب بن زيد. وقتله ضرار بن الخطاب» .
[(٤)] هكذا في (ابن هشام) ج ٣ ص ١٥٥، وفي (الواقدي) ج ٢ ص ٤٩٦ «عثمان بن منبه» .
[(٥)] في (خ) «عنه» .
[(٦)] أي هات من ينصرك.

1 / 244