344

Impact of Different Chains and Texts on Disagreement Among Jurists

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

وإليه ذهب أبو حَنِيْفَة (١)، وروي ذَلِكَ عن أحمد (٢)، وَهُوَ قَوْل ابن حبيب من المالكية (٣). واستدلوا بحديث وائل (٤).
القَوْل الثَّالِث: ترفع اليدان إلى الصدر.
وَهُوَ قَوْل للإمام مالك (٥) ورواية عن الإِمَام أحمد (٦).
القَوْل الرابع: التخيير بَيْنَ رفع اليدين إلى الأذنين أو المنكبين.
وَهُوَ رِوَايَة عن الإِمَام أحمد (٧)، وحكاه ابن المنذر عن بَعْض أهل الحَدِيْث واستحسنه (٨).
القَوْل الخامس: ترفع اليدان حَتَّى تجاوزا الرأس في تكبيرة الافتتاح.
هَذَا القَوْل حكاه العبيدي عن طاووس، وَهُوَ قَوْل ابنه، وهذا باطل لا أصل لَهُ (٩).
فائدة:
ويجمع الشَّافِعيّ بَيْنَ هذِهِ الأحاديث فيقول: يجعل كفيه حذو منكبيه، وإبهاميه عِنْدَ شحمة أذنيه، ورؤوس أصابعه عِنْدَ فروع أذنيه (١٠).
مثال مَا حقق فِيهِ أنَّ الزيادة خطأ:
مَا أخرجه عَبْد الرزاق (١١)، قَالَ: أخبرنا معمر، عن ثابت وقتادة، عن أنس، قَالَ: «نظر بَعْض أصحاب النَّبيّ ﷺ وضوءًا فلم يجده، فَقَالَ النَّبيّ ﷺ: ها هنا ماءٌ فرأَيت

(١) انظر: الحجة ١/ ٩٤، والمبسوط ١/ ١٠، وبدائع الصنائع ١/ ١٩٩، والهداية ١/ ٤٦، والاختيار ١/ ٤٩.
(٢) انظر: الهداية: الورقة (٢٣)، والمقنع: ٢٨، والمغني ١/ ٥١٢، والمحرر ١/ ٥٣، وشرح الزَّرْكَشِيّ ١/ ٢٩٦ - ٢٩٧.
(٣) انظر: إكمال المعلم ٢/ ٢٦٢.
(٤) تقدم تخريجه.
(٥) انظر: المنتقى ١/ ١٤٣، والبيان والتحصيل ١/ ٤١٣.
(٦) انظر: المبدع ١/ ٤٣١، والإنصاف ٢/ ٤٥.
(٧) انظر: شرح الزَّرْكَشِيّ ١/ ٢٩٧.
(٨) انظر: المجموع ٣/ ٣٠٧.
(٩) انظر: مصنف عَبْد الرزاق (٢٥٢٦)، والمجموع ٣/ ٣٠٧.
(١٠) انظر: الوسيط ٢/ ٧١٧ - ٧١٨، والتهذيب ٢/ ٨٨، وشرح السُّنَّة ٣/ ٢٦، والمجموع ٣/ ٣٠٥.
(١١) في مصنفه (٢٠٥٣٥)، ومن طريقه أحمد ٣/ ١٦٥، والنَّسَائِيّ ١/ ٦١، وَفِي الكبرى (٨٤)، وأبو يعلى (٣٠٣٦)، وابن خزيمة (١٤٤)، وابن حبان (٦٥٥٣) وَفِي ط الرسالة (٦٥٤٤)، والدَّارَقُطْنِيّ ١/ ٧١.

1 / 351