الفصل ٧
التقاسيم الفقهية
والفرق بينها وبين القواعد والضوابط الفقهية
معنى التقاسيم الفقهية:
تعريف التقاسيم:
التقاسيم في اللغة جمع تقسيم، والتقسيم في اللغة مصدر قسَّم الشيء، إذا جزأه.
وفي الاصطلاح، فإنه يُطلق على تجزئة الاسم الكلي إلى أجزاء يصدق عليها هذا الاسم الكلي. وهو عملية تنازلية تبدأ عادة بالجنس، ثم تقسيمه إلى أنواعه، ثم تقسيم هذه الأنواع إلى أنواع أخرى، داخلة تحتها وهكذا(١).
والتقاسيم أمر منطقي ينطبق على شتى العلوم والمعارف، إذ يمكن تقسيم العلم الفلاني ومحاوره المختلفة إلى أقسام وأجزاء. ومن هنا نجد التقاسيم الفلسفية، والتقاسيم الحديثية، والتقاسيم الأصولية، والتقاسيم المقاصدية.
ومثال ذلك: تقسيم المقاصد الشرعية من حيث الضرورة والحاجة وعدمهما إلى: مقاصد ضرورية، ومقاصد حاجية، ومقاصد تحسينية. وتقسيمها من حيث القطع وعدمه إلى: مقاصد قطعية، ومقاصد ظنية، ومقاصد وهمية، وهكذا.
ومثال ذلك أيضا: تقسيم الواجب من حيث تعلقه بجميع الأفراد المكلفين
(١) قواعد الباحسين: ص ٨٥.