إعجاز القرآن
إعجاز القرآن
Tifaftire
السيد أحمد صقر
Daabacaha
دار المعارف
Daabacaad
الخامسة
Sanadka Daabacaadda
١٩٩٧م
Goobta Daabacaadda
مصر
Noocyada
•inimitability of the Quran
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
على الكلام، فقال: " لا خير في الرأي الفطير " (١)، وقال: " دعوا الرأي يُغِبُّ " (٢) .
وقال أعرابي في شكر نعمة (٣): " ذاك عُنْوانُ نِعمة الله ﷿ ".
/ ووصف أعرابي قومًا فقال: " إذا اصطفوا سفرت بينهم السهام، وإذا
تصافحوا بالسيوف قعد الحمام " (٤) .
وسئل أعرابي عن رجل؟ فقال: " صَفِرَتْ عِيابُ الوُدِّ بيني وبينه بعدَ امتلائِها، واكفَهَرَّتْ وجوهٌ كانت بمائِها " (٥) .
وقال آخر: " من ركب ظَهْرَ الباطلِ نزل دارَ النَّدامة " (٦) .
وقيل لرؤبة (٧): كيف خلَّفتَ ما وراءك؟ فقال: " التراب يابس، والمال عابس " (٨) .
* * * ومن البديع في الشعر طرق كثيرة، قد نقلنا منها جملة، لتستدل بها على ما بعدها: فمن ذلك قول امرئ القيس: وقد أغتِدي والطيرُ في وكناتها * بمنْجردٍ قيد الاوابد هيكل (٩)
(١) الفطير: ما أعجل عن إدراكه وإنضاجه، وفى البديع بعد ذلك: " والكلام القضيب، فلما فرغوا من البيعة له قال: دعوا الرأى " إلخ وكذلك في البيان والتبيين ١ / ٢٠٥ والصناعتين ٢١٤ (٢) في البيان والتبيين والصناعتين بعد ذلك: " فإن غبوبه يكشف لكم عن محضه ".
وفى البديع: " عن فصه ".
(٣) في البديع ٢٣ والصناعتين ٢١٤ " وقيل لاعرابي: إنك لحسن الكدنة فقال: ذاك عنوان " إلخ.
والكدنة: كثرة الشحم واللحم، كما في اللسان ١٧ / ٢٣٦.
(٤) كذا في سائر الاصول، والصواب: " وإذا تصافحوا بالسيوف فغر فمه الحمام ".
كما في زهر الآداب ٢ / ١١٩ وفي البديع " فغر الحمام ".
وفى أمالى القالى ١ / ١٣٩ والصناعتين ٢١٦ " كانوا والله إذا اصطفوا تحت القتام، خطرت بينهم السهام بوفود الحمام، وإذا تصافحوا فغرت المنايا أفواهها ... " وكذلك العقد الفريد ٣ / ٤٤٦ ومعنى فغرت: فتحت.
(٥) البديع ٢٤ وزهر الآداب ٢ / ١٢٠، وصفرت: خلت، والعياب: جمع عيبة وهى ما
تحفظ فيه الثياب، والمراد بها هنا الصدور.
(٦) البديع ٢٤ (٧) القائل هو عتبة بن هارون كما في البيان والتبيين ٢ / ٩٧ (٨) الصناعتين ٢١٤ والبديع ٢٤ وفى البيان " والمرعى عابس " (٩) ديوانه ص ١٠٦ الوكنات: الاوكار، المنجرد الفرس القصير الشعر.
والاوابد: جمع آبدة وهى التى قد توحشت ونفرت من الانس.
والهيكل: العظيم الخلق.
(*)
1 / 69