35

The Initial Beneficiary's Statement on the Ruling of an Attendee Speaking Aloud in Prayer

إفادة المبتدي المستفيد فى حكم إتيان المأموم بالتسميع

Tifaftire

الدكتور عبد الرؤوف بن محمد الكمالي

Daabacaha

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
قال الشيخ أبو إسحاقَ الشيرازيُّ في "المهذب" (١) "لأنه أتى باللفظ والمعنى".
قال النووي في "الروضة" (٢): "ولكن (سمع الله لمن حمده) أولى".
وقال في "التحقيق" (٣): "أفضل".
وقال في "التحرير" (٤) و"التهذيب" (٥) وغيرهما: " (سمع الله

(١) (٣/ ٣٨٨) - مع "المجموع".
وذهب الحنابلة إلى أنه لا يجزئه قوله: "من حمد الله سَمعَ له"؛ لأنه عكس اللفظ المشروع؛ كما لو قال في التكبير: "الأكبرُ الله"، ذكره ابن قدامة ﵀ وقال: "ولا نُسَلَّم أنه أتى بالمعنى؛ فإن قولَه: (سمع الله لمن حمده) صيغةُ خبر تَصْلُحُ دعاءً، واللفظُ الآخرُ صيغة شرط وجزاء لا تصلح لذلك، فهما متغايران". اهـ. "المغني" (٢/ ١٩١). وانظر: "لفروع" لابن مفلح (١/ ٤٣٢). وهذا القول هو الراجح؛ لأن مبنى العبادات على التوقيف والاتِّباع؛ ولا سيما أنه قال ﷺ للمسيء صلاته: "إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ ... " الحديث، وفيه: "ثم يقول: (سمع الله لمن حمده) ... " أخرجه أبو داود (٨٥٧)، وصححه الحاكم (١/ ٢٤١، ٢٤٢) ووافقه الذهبي، وهو من رواية رفاعة بن رافع ﵁.
(٢) (١/ ٢٥٢). وقال الشافعي ﵀ في "الأم" (١/ ٢١٢): "ولو قال: (من حمد الله سمع له) لم أر عليه إعادة، وأن يقول؛ (سمع الله لمن حمده) اقتداءً برسول الله ﷺ أحب إلي". اهـ.
(٣) هو للإِمام النووي ﵀ في الفقه، وصل فيه إلى باب صلاة المسافر. انظر: "تذكرة الحفاظ" (٤/ ١٤٧٣). وقد طبع حديثًا.
(٤) "تحرير التنبيه" (ص ٧٦).
(٥) "تهذيب الأسماء واللغات" (٣/ ١٥٥).

1 / 36