(لتركبوها) [٨] حسن ثم تبتدئ: (وزينة) على معنى «وزينة فعل ذلك». والوقف على قوله: (إن ربكم لرؤوف رحيم) غير تام لأن الخيل والبغال والحمير تنتصب على النسق على (خلق)، ويجوز أن تنصبها بإضمار «وسخر لكم الخيل والبغال»، فيحسن الوقف على قوله: (لرؤوف رحيم). (وزينة) وقف تام.