514

Idaahada Joogsiga iyo Bilaabidda

إيضاح الوقف والابتداء

Tifaftire

محيي الدين عبد الرحمن رمضان

Daabacaha

مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق

Gobollada
Ciraaq
هذا وهذا على هذا بمنزلة [واحدة]. فالركوع والسجود إنما يقعان في حال واحدة. وكذلك قوله في سورة الأعراف: ﴿وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا﴾ [الأعراف: ٤] فالبأس الشدة، وإنما تقع الشدة بهم قبل وقوع الهلاك. فقال الفراء: لما كانت الشدة والهلاك يقعان في وقت [واحد] كان تقديم هذا على هذا وهذا على هذا بمنزلة، وهو قولك في الكلام: أعطيتني فأحسنت وأحسنت فأعطيتني، لأن الإحسان والعطية يقعان في وقت، فهذا أصح من أن تجعله من التقديم والتأخير على ما زعم السجستاني. والوقف عندي على (ترجعون) والوقف على: (فأحياكم) [٢٨] غير تام لأن قوله: (ثم يميتكم) نسق عليه ومتصل به، وليس هو مستأنفًا على ما زعم السجستاني.
والوقف على قوله: (جميعًا) حسن. والوقف على (عليم)

1 / 514