دون رافعه. والوقف على (الحجارة) على ضربين: إن جعلت (أعدت) حالًا لـ (النار) على معنى «معدة للكافرين» وأضمرت معه «قد» كما قال: ﴿أو جاؤوكم حصرت﴾ [النساء: ٩٠] فمعناه «حصرة صدروهم» ومع (حصرت) «قد» مضمرة لأن الماضي لا يكون حالًا إلا مع «قد».
قال الشاعر:
تصابى وأمسى علاه الكبر ... وأضحى لجمرة حبل غرر
أراد: وأمسى قد علا. فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (الحجارة)، والوجه الآخر أن تكون (أعدت