يعني أن (سجى) سبقه (والضحى) و(تليها) سبقه و(ضحيها)، قال: وإن شئت قلت: قلبوا (سجى) و(تلى) إلى الياء لأن الواو تنقلب إلى الياء والحرف على عدده مثل «دعى» فكانت عودة الواو إلى الياء أكثر، ويقال: كتب في موضع بالإتباع ثم كتب في كل مكان بتلك الصورة لئلا يفترق الخط مثل «قضي» بالياء لأنه يقال: «قضيت وقضينا» فيكون الخط متفقًا. وكذلك: «لدى وعلى وإلى» كتبن بالياء لأنه كتب «دليك وعليك وإليك» بالياء لأن يتفق الخط.