362

Idaahada Joogsiga iyo Bilaabidda

إيضاح الوقف والابتداء

Tifaftire

محيي الدين عبد الرحمن رمضان

Daabacaha

مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق

Gobollada
Ciraaq
لنأخذن بالناصية إلى النار. قال الشاعر:
قوم إذا فزعوا الصريخ رأيهم ... من بين ملجم مهرة أو سافع
أراد: أو آخذ بناصية فرس. وقال آخرون: لنسفعا بالناصية معناه: لنسفعن الناصية بالسواد، أي لنسودن وجهه. فلما ذكرت الناصية اكتفى بها من سائر الوجه لأنها في مقدم الوجه، قال الشاعر حجة لهاذ القول:
وكنت إذا نفس الغوي نزت به ... سفعت على العرنين منه بميسم
أراد: وسمت على العرنين.
وقوله ﷿: ﴿ألا إن ثمودا كفروا ربهم﴾ [هود: ٦٨] اختلف القراء فيه، فكان نافع وابن كثير وعاصم وأبو عمرو

1 / 362