275

Idaahada Joogsiga iyo Bilaabidda

إيضاح الوقف والابتداء

Tifaftire

محيي الدين عبد الرحمن رمضان

Daabacaha

مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق

Gobollada
Ciraaq
واعلم أن الفعل إذا تقدم كان موحدًا مع الاثنين والجمع من ذلك قوله تعالى: ﴿أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾ [النساء: ٧٥] تقف عليه (الظالم) بلا ياء لأن معناه «التي ظلم أهلها». فالفعل متقدم. وتقف على قوله: ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ [النساء: ٩٧] (ظالمي) بالياء لأنه متأخر بعد الأسماء، كان الأصل فيه: «ظالمين أنفسهم» فسقطت النون للإضافة، وموضع «ظالمين» نصب على القطع من الهاء والميم في (توفاهم). وتقف على قوله: ﴿قال رجلان من الذين يخافون﴾ [المائدة: ٢٣] [قال]، ﴿وقال نسوة في المدينة﴾ [يوسف: ٣٠] (وقال) فنوحده، لأنه فعل متقدم. وتقف على قوله: ﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله﴾ [النمل: ١٥] (وقالا) لأنه فعل متأخر. وكذلك:

1 / 275