645

Idaah Fi Qiraat

الإيضاح في القراءات

Gobollada
Afgaanistaan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

وقوله -عز وعلا-: (لإيلاف قريش ) ]قريش 1[ الوقف في آخر السورة (¬1) ، وقال قوم: اللام في قوله: (لإيلاف قرش ) لام التعجب، والمعنى: إعجبوا لإيلاف قريش، فعلى هذا المعنى لو وقف إنسان على قوله: (الصيف ) ]2[، حسن ذلك ولا يتم، وقال سيبويه: المعنى: فليعبدوا، وإنما عمل ما بعد ما بعد الفاء فيما قبله لأنها زائدة في التقدير، غير عاطفة، بمنزلة قولك: زيدا فاضرب عبده، ذكر ذلك علي بن عيسى، وقد قال غيره من النحويين: إن الفاء عاطفة في (زيدا فاضربه)، وتقديره: اضرب زيدا فاضربه، وإنما هي عند علي بن عيسى على شبه الجواب الذي يجوز فيه تقديم المعمول، نحو إن تأتني زيدا أكرم، أي: أكرم زيدا، قال: ومثله في التقديم قوله: (أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ) ]الزمر 64[، وتقديره: أفأعبد غير الله فيما قوله: (وأن تأمروني ) اعتراض، ومثل هذا المسألة عند الخليل، وسبق به قوله: (وأن تأمروني ) اعتراض، ومثل هذا المسألة عند الخليل وسبق به قوله: (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) ]الجن 18[، أي: ولأن المساجد لله، وقوله: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعو ه ) (¬2) ]الأنعام 153[ (وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون ) ]المؤمنون 52[ ومثله كثير، فقال قوم: اللام صلة كقوله: (ألم تر /139ظ/ كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) ]الفيل 1[، وقيل: هي صلة لقوله: (فجعلهم كعصف مأكول ) ]5[، أي: أهلك الله أصحاب الفيل لتأليف قريش رحلة الشتاء والصيف، وليس هذا بمرضي لأن اللام في سورة أخرى (¬3) .

Bogga 657