Idaah Fi Qiraat
الإيضاح في القراءات
في الكافرين: (ولي دين ) ]6[. (¬1)
فذلك مئة وخمس وثلاثون ياء حذفت من المصحف، واختلفوا فيها في القراءة، فكان يعقوب الحضرمي يثبت جميع هذه الآيات المحذوفة في أوساط الآي أواخرها وصلا ووقفا، ولا يبالي أكانت المحذوفة ياء إضافة أو لام الفعل.
شرح مذهب أبي حاتم في ذلك:
كان أبو حاتم يثبت في الحالتين ما كانت منها أصلية وسط الآية، أعني بالأصلية لام الفعل كقوله: (دعوة الداعي ) ]البقرة 186[، (يوم يأتي ) ]هود 105[، (المهتدي ) ]الكهف 17] (نبغ ) ]الكهف 64] (المناد ) ]الزخرف 41[، (كالجوابي ) ]سبأ 13[، (الجوار ) ]الرحمن 24[، (المنادي ) ]الزخرف 41[، (يدع الداعي ) ]القمر 6[، (إلى الداع ) ]القمر 6[، (إلى الداع ) ]القمر 8[ ونحو ذلك.
... فإن كانت رأس آية فإنه يثبتها في الوصل فقط، وهي (المتعالي ) ]الرعد 9[، و(التلاق ] ]المؤمن 15[، و(التنادي ) ]المؤمن 32[، و(يسر ) ]الفجر 4[، الوصل ويحذفها في الوقف نحو (إذا دعان ) ]آل عمران 175[ وما أشبه ذلك ..فإن كانت رأس آية فإنه يحذفها في الحالتين، كقوله: (فارهبون ) ]البقرة 40[، (فاتقون ) ]البقرة 41[، (ولا تكفرون ) ]البقرة 152[ ونحو ذلك.
شرح مذهب أبي عمرو ونافع وصاحبيه في ذلك:
... كان أبو عمرو ونافع وصاحباه برواية إسماعيل عنهم، وأبو جعفر من طريق الفضل أيضا، يثبتون جميع ما وقع من هذه الياءات المحذوفات وسط الآية في الوصل فقط، ولا يبالون أكانت المحذوفة ياء إضافة أو لام الفعل، ما لم يكن حذفها للنداء أو لمقاربتها التنوين كقوله: (الداعي إذا دعاني ) ]البقرة 186[، (واتقوني ) ]197[ ونحو ذلك كل القرآن، إلا قوله: (كالجواب ) ]سبأ 13[ أثبتها أبو عمرو فقط (¬2) .
Bogga 626