"ما": مبتدأ، و(لنا): خبره. و(أن): على الخلاف، أي: في أن لا نتوكل، والمعنى: لا عذر لنا في ترك التوكل؛ إذ فعل بنا ما يوجب توكلنا عليه، وهو الإرشاد إلى الإيمان.
قوله: (ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي): أي مقامه بين يديَّ.
قوله: (وَاسْتَفْتَحُوا): عطف على "أوحى".
قوله: (وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ):
معطوف على محذوف كأنه قيل: من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى.
قوله: (مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ): مبتدأ وخبر، و(مَحِيصٍ): يحتمل أن تكون مصدرًا؛ كالمغيب والمشيب، أي: ما لنا حيص أي: عدول، ويحتمل أن يكون مكانًا كالبيت والصيف أي: ما لنا من ملجأ، أي: مكان يعدل إليه.
قوله: (إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ): في محل نصب على الاستثناء المنقطع.
قوله: (وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا):
الجمهور على فتح لام " أُدْخِلَ ": مبني للمفعول، فعل ماض معطوف على (بَرَزُوا) وقرئ بالرفع؛ على أنه مضارع والهمزة للمتكلم على معنى: وأدخلهم أنا وهو الله تعالى.
قوله: (بِإِذْنِ رَبِّهِمْ): متعلق بـ " أُدْخِلَ ".