383

Macluumaadka ku Saabsan Diinta Nasraaniyiinta iyo Islaamka

الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام

Tifaftire

د. أحمد حجازي السقا

Daabacaha

دار التراث العربي

Goobta Daabacaadda

القاهرة

بذلك من اعْتقد الصَّلِيب وإدعاه وعظمه وَهَذَا نَص بلعنتهم وَمُوجب لبغضهم وَهَذَا مَا نعلمهُ مَعَ ديننَا وواضح سبيلنا
وَالْغَرَض الثَّانِي
أَنه لَا يبعد أَن يقف على هَذَا الْكتاب نَصْرَانِيّ أَو يَهُودِيّ لم يسمع قطّ من ديننَا تَفْصِيلًا وَلَا تَصْرِيحًا بل إِنَّمَا سمع لَهُ سبا وتقبيحا فَأَرَدْت أَن أسرده على الْجُمْلَة ليتبين حسنه لمن كَانَ ذكي الْعقل صَحِيح الْفطْرَة فَلَعَلَّ ذَلِك يكون سَبَب هداه وجلاء عماه ﴿وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه﴾
وَفِي هَذَا الْفَنّ فصلان
وانقسم هَذَا الْفَنّ إِلَى فصلين لِأَن شَرِيعَة الْإِسْلَام مُشْتَمِلَة على إعتقاد بالقلوب وَعمل بالجوارح فالفصلين نذْكر فِي أَحدهمَا قَوَاعِد الإعتقاد وَفِي الثَّانِي ندافع عَن الإعتقاد وَعَن التشريع فَنَقُول

1 / 439