334

Macluumaadka ku Saabsan Diinta Nasraaniyiinta iyo Islaamka

الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام

Tifaftire

د. أحمد حجازي السقا

Daabacaha

دار التراث العربي

Goobta Daabacaadda

القاهرة

تَعَالَى الله عَمَّا يَقُولُونَ علوا كَبِيرا وسبحانه عَمَّا ينْسب إِلَيْهِ الجاهلون بكرَة وَأَصِيلا وَأَسْتَغْفِر الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم وأسأله التَّوْبَة من حِكَايَة هَذِه القبائح وَمن رِوَايَة هَذِه الفضائح
فَالْحَمْد لله الَّذِي أعاذ الْإِسْلَام من هَذِه الرذائل وَخَصه بِكُل الْفَضَائِل الَّتِي يستحسنها كل عَاقل ويتدين بهَا كل فَاضل ويتميز عِنْدهَا الْحق من الْبَاطِل
انْتهى الْجُزْء الثَّالِث من كتاب الْإِعْلَام بِمَا فِي دين النَّصَارَى من الْفساد والأوهام وَإِظْهَار محَاسِن دين الْإِسْلَام وَإِثْبَات نبوة نَبينَا مُحَمَّد ﷺ ويليه الْجُزْء الرَّابِع بِإِذن الله وأوله الْبَاب الرَّابِع فِي بَيَان أَن النَّصَارَى متحكمون فِي أديانهم وَأَنَّهُمْ لَا مُسْتَند لَهُم فِي أحكامهم إِلَّا مَحْض أغراضهم وأهوائهم

1 / 387