395

Ibtal Tawilat

إبطال التأويلات لأخبار الصفات

Tifaftire

أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود النجدي

Daabacaha

دار إيلاف الدولية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Goobta Daabacaadda

الكويت

Noocyada
Hanbali
Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
معناه: مما ملكتم أنتم، كقوله تَعَالَى: ﴿أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾ معناه: المالك لعقدة النكاح، لأنا رأينا من يملكه مقطوع اليد.
قيل: هَذَا غلط، لأَنَّهُ إن جاز تأويل اليد ها هنا عَلَى الذات جاز تأويل قوله: ﴿خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ عَلَى
الذات، ولأن هَذَا يؤدي إِلَى جواز القول بأن اللَّه يد لأَنَّهُ قد عبر عَن الذات باليد وأنه يجوز أن يدعا فيقال: يَا يد اغفر لنا، وقد أجمعت الأمة عَلَى خلافه.
وجواب آخر
وهو أن يسقط فائدة التخصيص بالجماعة، لأَنَّ ذاته مع الواحد أَيْضًا، فعلم أن تخصيص الجماعة لَهُ فائدة وأما قوله: ﴿مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا﴾ فإنما انتقلنا عَن ظاهره لدليل وَهُوَ حصول الإجماع عَلَى أَنَّهُ لَمْ تخلق الأنعام بيده، وَمِنْهُ قول النبي ﷺ: " إنها جزء من جزء "، وكذلك قوله: ﴿مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ قد دل الدليل عَلَى أن المراد به ملكنا من العبيد، وكذلك قوله: ﴿بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾ قام الدليل عَلَى أن المراد به الملك، وليس ها هنا مَا دل عَلَى ذلك فحملناه عَلَى ظاهره.
الفصل الثاني:
في قوله " عَلَى الجماعة " معناه هُوَ معهم بالنصرة لهم
٤٢٤ - وقد قَالَ أحمد فِي قوله تَعَالَى لموسى: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾ أدفع عنكما، وقوله: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾ إِلَى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ فِي الدفع عنا، وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ يقول فِي النصر لهم عَلَى عدوهم، وقوله: ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا﴾ إِلَى قوله: ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ [سورة محمد آية ٣٥]

2 / 454