791

Ibn Qayyim al-Jawziyyah and His Contributions to the Hadith and Its Sciences

ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

وقد سبق ابن القطان إلى القول بذلك: البخاري١، والدارقطني٢، حيث حكما بخطأ شعبة في هذه الأمور، وترجيح رواية سفيان، وقال الإمام مسلم: "أخطأ شعبة في هذه الرواية حين قال: وأخفى صوته"٣. وقال الأثرم: "اضطرب فيه شعبة في إسناده ومتنه، ورواه سفيان فَضَبَطَهُ، ولم يضطرب في إسناده ولا في متنه"٤. وقال أبو زرعة: "حديث سفيان أصح من حديث شعبة"٥.
وأما العلة الرابعة، وهي جهالة حجر بن عَنْبس، فهي مما تَفَرَّدَ به ابن القطان، ولم يشاركه في ذلك أحدٌ فيما أعلم.
وقد سَلَكَ ابن القَيِّم ﵀ طريق الترجيح، فاختار ما ذهب إليه هؤلاء الأئمة من تقديم رواية سفيان الثوري، والحكم على رواية شعبة بالخطأ٦.
وقد ذكر ﵀ وجوهًا لترجيح رواية سفيان٧ تتَلَخَّصُ فيما يلي:
١ - أن سفيان أحفظ من شعبة فوجب تقديم روايته. ونقل عن

١ كما في علل الترمذي: (١/٢١٧ - ٢١٨) .
٢ في سننه: (١/٣٣٤) .
٣ التمييز: (ص١٨٠) .
٤ التلخيص الحبير: (١/٢٣٧) .
٥ علل الترمذي: (١/٢١٨) .
٦ إعلام الموقعين: (٢/٣٩٦) .
٧ إعلام الموقعين: (٢/٣٩٦ - ٣٩٧) .

2 / 261