564

Quruxda Toosnaanta

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Tifaftire

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Goobta Daabacaadda

سوريا

رسول الله ﷺ بصنم من نحاس، فضرب ظهره بظهر كفه، ثم قال: "خَابَ وَخَسِرَ مَنْ عَبَدَكَ مِنْ دُوْنِ اللهِ"، ثم أتى النبي ﷺ جبريل ﵇ ومعه ملك، فتنحى الملك، فقال النبي ﷺ: "ما شَأْنُهُ تَنَحَّىْ"؟ قال: "إنه وجد منك ريح نحاس، وإنا لا نستطيع ريح النحاس" (١).
قلت: ولعل هذا هو السبب في أن الملائكة لا تصحب ركبًا فيه جرس ولا جلجل، كما ورد في الحديث، مع كونهما مما يتلهى به، والله الموفق.
١٢٢ - ومنها: الرثاء لحال الفقراء والضعفاء، والتعطف عليهم، ولذلك يفرحون بذهاب الشتاء:
روى الطبراني عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لتفْرَحُ بِذَهَابِ الشِّتاءِ رَحْمةً لِمَا يَدْخُلُ عَلَىْ فُقَراءِ الْمُسْلِمِيْنَ مِنَ الشِّدَّةِ" (٢).
ورواه الخطيب في "تلخيص المتشابه"، ولفظه: "تَفْرَحُ الْمَلائِكَةُ بِذَهابِ الشِّتاءِ لِما يَدْخُلُ عَلَى فُقَراءِ أُمَّتِيْ".

(١) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٨٨٢)، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٧٤): وفيه يزيد بن يوسف الصنعاني ضعفه ابن معين وغيره، وهو متروك، وأثنى عليه أبو مسهر وأبو سبرة، قال الذهبي: لا يعرف، وبقية رجاله ثقات.
(٢) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١١٧١). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٣٧): وفيه معلى بن ميمون، وهو متروك.

1 / 455