549

Quruxda Toosnaanta

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Tifaftire

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Goobta Daabacaadda

سوريا

وروى الَّلالكائيُّ في "السنة" عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بكر، وعمر ﵁: "وَاللهِ إِنِّيْ لأُحبُّكُما لِحُبِّ اللهِ إِيَّاكُما، وَاللهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتُحِبُّكُما لِحُبِّ اللهِ ﷿ لَكُما، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّكما، وَوَصَلَ مَنْ وَصَلَكُما، قَطَعَ اللهُ مَنْ قَطَعَكُما، أَبْغَضَ اللهُ مَنْ أَبْغَضَكُما فِيْ دُنْياكُما وَآخِرَتكُما" (١).
وروى الترمذي عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها: أن رسول الله ﷺ قال: "لا يُحِبُّ عَلِيًّا مُنافِقٌ، وَلا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ" (٢).
وكذلك ورد أن: حب الأنصار من الإيمان، وبغضهم من النفاق (٣).
والمهاجرون أولى منهم بذلك لأنهم أفضل منهم، والملائكة ﵈ من خواص المؤمنين.

= موضع الشاهد، والثاني عند مسلم (٢٤٠١)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٠٣) عن عائشة، وفيه موضع الشاهد لكن بلفظ مختلف.
(١) رواه اللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (٧/ ١٢٤٤)، ورواه أيضا عبد الله ابن الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (١/ ٤٣٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٤/ ٥٦)، قال ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٩٠) - والكلام على إسناد ابن عساكر -: قال الذهبي في الميزان: حديث منكر بمرة، وفيه محمد بن عبد الله بن ياسر نكرة، وداود بن سليمان الشيباني، قال الأزدي: ضعيف جدًا، قلت - أي ابن عراق -: ما في هذا ما يقتضي أن يكون موضوعًا.
(٢) رواه الترمذي (٣٧١٧) وحسنه.
(٣) روى البخاري (٣٥٧٣) عن أنس عن النبي ﷺ قال: "آيَةُ الإيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ".

1 / 440