337

Hujja Li Qurra Sabca

الحجة للقراء السبعة

Tifaftire

بدر الدين قهوجي - بشير جويجابي

Daabacaha

دار المأمون للتراث

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣م

Goobta Daabacaadda

دمشق / بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
معرفة، وحكم المعطوف أن يكون مشاكلا للمعطوف عليه.
وقد يجوز أن ينوى بالانفصال، وإن كان ذلك فيما مضى، على أن يحكى الحال التي كان عليها، وإن كانت القصّة فيما مضى؛ كقوله تعالى: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ [الكهف/ ١٨] فحكى ما كان. وروي أن الحسن قرأ:
(وخاتم النبيين) كأنّه جعل النبي ﷺ «١» هو الذي ختم به. فأمّا قول الشاعر:
إذا فضّت خواتمها وفكّت ... يقال لها دم الودج الذبيح
«٢» فليس تخلو الخواتم من أحد أمرين، إما أن تكون جمع الخاتم الملبوس، أو تكون جمع المصدر. فإن كان جمع الملبوس فقد حذف المضاف من الكلام، والتقدير: إذا فض ختم خواتمها، وأضيفت الخواتم إليها لما كان من الختم عليها بها، ولحقت علامة التأنيث لأنّ القصد، وإن كان للختم في المعنى، فقد جرى في اللفظ على الخواتم، فلحقت العلامة لذلك.
وإن كان جمع المصدر فليس يخلو من أن يكون للختم أو للختام. فإن كان جمعا للختام كان بمنزلة قولهم للجزاء الجوازي، قال الحطيئة:

(١) في (ط): صلّى الله عليه بدون وسلّم.
(٢) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، يصف الخمر: ويروى: بجت، مكان فضت.
(انظر ديوان الهذليين: ١/ ٦٩، واللسان: ذبح) بج: شق. الودج: عرق في العنق.

1 / 295