172

Hujjada Qiraa'ada Sabca

الحجة في القراءات السبع

Tifaftire

د. عبد العال سالم مكرم [ت ١٤٢٩ هـ] الأستاذ المساعد بكلية الآداب - جامعة الكويت

Daabacaha

دار الشروق

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠١ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
رباعيّ، لأن التشديد في الذال يقوم مقام حرفين. والطائفة في اللغة: الجماعة. وقيل:
أربعة. وقيل: واحد «١».
قوله تعالى: عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ «٢». يقرأ بضم السين وفتحها، هاهنا، وفي سورة (الفتح) «٣». فالحجة لمن ضم: أنه أراد: دائرة الشر. والحجة لمن فتح: أنه أراد: المصدر من قولك: ساءني الأمر سوءا ومساءة ومساية.
قوله تعالى: إِنَّ صَلاتَكَ «٤». يقرأ بالتوحيد. والجمع هاهنا، وفي هود «٥» والمؤمنين «٦». فالحجة لمن وحّد: أنه اجتزأ بالواحد عن الجميع، لأن معناها هاهنا:
الدّعاء عند أخذ الصدقة بالبركة، فالصلاة من الله ﷿: المغفرة والرحمة، ومن عباده: الدّعاء والاستغفار. والحجة لمن جمع أنه أراد: الدّعاء للجماعة، وترداده ومعاودته.
فأما التي، في سَأَلَ سائِلٌ «٧»، فبالتوحيد لا غير، لأنها مكتوبة به في السّواد.
قوله تعالى: أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ «٨». يقرأ بإسكان الراء، وضمّها. فالحجة في ذلك كالحجة في (أذن) «٩».
قوله تعالى: هارٍ فَانْهارَ بِهِ «١٠». يقرأ بالتفخيم والإمالة. فالحجة لمن فخّم: أنه أتى به على الأصل. والحجة لمن أمال فلكسرة الراء. والأصل في هار: (هاير) قلبت ياؤه من موضع العين إلى موضع اللام، ثم سقطت لمقارنة التنوين.
قوله تعالى: إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ «١١». يقرأ بضم التاء وفتحها. فالحجة لمن ضم:
أنه جعله فعل ما لم يسم فاعله، ورفع به القلوب. والحجة لمن فتح أنه أراد: تتقطع فألقى

(١) قال في اللسان: قال مجاهد: الطائفة: الرجل الواحد إلى الألف، وقيل: الرّجل الواحد فما فوقه: (اللسان:
مادة: طوف).
(٢) التوبة: ٩٨
(٣) الفتح: ٦
(٤) التوبة: ١٠٣
(٥) هود: ٨٧
(٦) المؤمنون: ٢
(٧) المعارج: ٢٣
(٨) التوبة: ٩٩
(٩) انظر: ١٧٦
(١٠) التوبة: ١٠٩
(١١) التوبة: ١١٠

1 / 177