170

Hujjada Qiraa'ada Sabca

الحجة في القراءات السبع

Tifaftire

د. عبد العال سالم مكرم [ت ١٤٢٩ هـ] الأستاذ المساعد بكلية الآداب - جامعة الكويت

Daabacaha

دار الشروق

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠١ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
بالضمّ «١»، والضم لا يدخلها. ومثله (لترونّ الجحيم) وهما لغتان: ضاهأت، وضاهيت «٢» قوله تعالى: إِنَّمَا النَّسِيءُ «٣» يقرأ بالهمز وتخفيف الياء. وبتركه وتشديدها. فمن همز فعلى الأصل، لأنه من قولهم: نسأ الله في أجلك. ومعناه: التأخير. والحجة لمن شدّد:
أنه أبدل الهمزة ياء، وأدغمها في الياء الساكنة قبلها.
وروى عن (ابن كثير) «٤»: أنه قرأ: (إنّما النّسو) «٥» بهمزة، ساكنة السين، والواو بعد الهمزة «٦» جعله مصدرا.
معناه: أن العرب في الجاهلية كانت تحرّم القتال في «المحرّم»، فإذا احتاجت إليه أخّرت المحرّم إلى «صفر».
قوله تعالى: يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا «٧». يقرأ بضم الياء وفتح الضاد وكسرها، وبفتح الياء وكسر الضاد. فالحجة لمن ضم الياء وفتح الضاد: أنه جعله فعل ما لم يسمّ فاعله، و(الذين) في موضع رفع، و(كفروا) صلة الذين. والحجة لمن كسر الضاد مع ضم الياء: أنه جعله فعلا لفاعل مستتر في الفعل. وهو مأخوذ: من أضلّ يضلّ. والحجة لمن فتح الياء: أنه جعل الفعل للذين فرفعهم به وإن كان الله تعالى الفاعل ذلك بهم، لأنه يضل من يشاء، ويهدي من يشاء. فمعناه: أنه أضلهم عقوبة لضلالهم، فاستوجبوا العقوبة بالعمل. وقيل: (صادفهم كذلك) «٨». وقيل أضلّهم: سمّاهم ضالين.

(١) أصلها: يضاهيون.
(٢) قال في اللسان: المضاهاة: مشاكلة الشيء بالشيء. وربّما همزوا فيه: وضاهيت الرجل: شاكلته وقيل: عارضته اللسان: مادة: ضها.
(٣) التوبة: ٣٧.
(٤) ابن كثير سبقت ترجمته ٣٧.
(٥) ليست في كتب القراءات التي بين أيدينا- كالتيسير، وغيث النفع، والنشر- هذه القراءة مع أن هذه الكتب تعرضت للقراءات السبع، والعشر. وقد ذكرها ابن جني في «المحتسب» وقال: «يحكي عن ابن كثير بخلاف:
أنه قرأ به ١: ٢٨٧».
(٦) هكذا في الأصل: والمراد: سكون السين. والإتيان بهمزة بعدها الواو: مصدر نسأ نسأ (القاموس المحيط).
(٧) التوبة: ٣٧.
(٨) أي وجدهم ضالين. من قولهم: صادفت فلانا أي لاقيته ووجدته. اللسان: صدف.

1 / 175