165

Hujjada Qiraa'ada Sabca

الحجة في القراءات السبع

Tifaftire

د. عبد العال سالم مكرم [ت ١٤٢٩ هـ] الأستاذ المساعد بكلية الآداب - جامعة الكويت

Daabacaha

دار الشروق

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠١ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
وبياء في موضع الألف مخفّفا ومشدّدا والنصب «١». فالحجة لمن قرأه بالألف والرفع:
أنه جعل الفعل للنعاس، فرفعه، وأخذه من غشي يغشى. والكاف والميم في موضع نصب.
والحجة لمن ضم الياء الأولى ونصب النعاس وخفف: أنه جعل الفعل لله ﷿، وعدّاه إلى المفعولين. وأخذه من أغشى يغشي. ومن شدّد أخذه: من غشّى يغشّي.
ومعنى الآية: أن المسلمين أصبحوا يوم بدر جنبا «٢» على غير ماء، وعدوّهم على الماء، فوسوس لهم الشيطان، فأرسل الله عليهم مطرا فطهّرهم به.
قوله تعالى: مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ «٣». يقرأ بتشديد الهاء وفتح الواو، وبإسكان الواو وتخفيف الهاء. والحجة لمن شدّد: أنه أخذه من وهّن فهو موهّن. والحجة لمن خفف: أنه أخذه من أوهن فهو موهن، وهما لغتان، والتشديد أبلغ وأمدح.
قوله تعالى: مُوهِنُ «٤». يقرأ بالتنوين، ونصب «كيد»، وبترك التنوين وخفض كيد. فالحجة لمن نوّن: أنه أراد الحال أو الاستقبال. والحجة لمن أضاف: أنه أراد ما ثبت ومضى من الزّمان.
قوله تعالى: وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ «٥». يقرأ بكسر الهمزة وفتحها. فالحجة لمن كسر:
أنه ابتدأ الكلام. ودليله: أنه في قراءة عبد الله «والله مع المؤمنين». والحجة لمن فتح:
أنه ردّ بالواو على قوله: وأن الله موهن، أو أضمر اللّام بعد الواو.
قوله تعالى: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ «٦». وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ «٧». يقرءان بكسر العين، وضمها.
فالحجة لمن ضمّ أو «كسر» «٨»: أنهما لغتان، معناهما: جانب الوادي. و«الدنيا»:
القريبة، و«القصوى»: البعيدة، وهما من ذوات الواو.

(١) المراد به نصب «النعاس».
(٢) قال الزمخشري في أساس البلاغة. «رجل جنب، وقوم جنب» أي: يستوي فيه الفرد والجمع. انظر، مادة:
جنب.
(٣) الأنفال: ١٨.
(٤) الأنفال: ١٨.
(٥) الأنفال: ١٩
(٦) الأنفال: ٤٢
(٧) الأنفال: ٤٢
(٨) في الأصل: أو «فتح» وهو تحريف لأن سياق الكلام لا يدل عليه وليس في كتب القراءات إلا الضم أو الكسر والفتح قراءة قتادة، وهي من الشاذ. انظر: اللسان.

1 / 170