147

Hujjada Qiraa'ada Sabca

الحجة في القراءات السبع

Tifaftire

د. عبد العال سالم مكرم [ت ١٤٢٩ هـ] الأستاذ المساعد بكلية الآداب - جامعة الكويت

Daabacaha

دار الشروق

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠١ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
على ما قدّمنا القول فيه، أو على أنهما لغتان.
قوله تعالى: وَمِنَ الْمَعْزِ «١». يقرأ بفتح العين وإسكانها. وهما لغتان. والأصل الإسكان وإنما جاز الفتح فيه، لمكان الحرف الحلفي.
فإن قيل: فكذلك يلزم في الضأن فقل: إن الهمزة وإن كانت حلقية، فهي مستثقلة، لخروجها من أقصى مخارج الحروف، فتركها على سكونها أخف من حركتها.
قوله تعالى: وَأَنَّ هذا صِراطِي «٢». يقرأ بفتح الهمزة وكسرها. فالحجة لمن كسرها:
أنه ابتدأها مستأنفا. والحجة لمن فتح: أنه أراد وجهين: أحدهما: أنه ردّه على قوله:
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ «٣»، وبأن هذا صراطي. والآخر: أنّه ردّه على قوله: أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا «٤» وأن هذا صراطي.
قوله تعالى: فَرَّقُوا دِينَهُمْ «٥». يقرأ بإثبات الألف والتخفيف، وبطرحها والتشديد.
فالحجة لمن أثبتها: أنه أراد: تركوه، وانصرفوا عنه. والحجة لمن طرحها: أنه أراد:
جعلوه فرقا. ودليله قوله: وَكانُوا شِيَعًا «٦» أي أحزابا.
قوله تعالى: دِينًا قِيَمًا «٧» يقرأ بفتح القاف وكسر الياء والتشديد، وبكسر القاف وفتح الياء والتخفيف. فالحجة لمن شدّد: أنه أراد: دينا مستقيما خالصا. ودليله قوله:
وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ «٨». والحجة لمن خفّف: أنه أراد: جمع قيمة وقيم كقولهم:
(حيلة) و(حيل).
قوله تعالى: فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها «٩». يقرأ بالتنوين ونصب «١٠». الأمثال، وبطرحه والخفض.

(١) الأنعام: ١٤٣
(٢) الأنعام: ١٥٣
(٣) الأنعام: ١٥٢
(٤) في الأصل (ألا تشركوا بي شيئا) والصواب: (به) الأنعام: ١٥١.
(٥) الأنعام: ١٥٩
(٦) الآية نفسها
(٧) الأنعام: ١٦١
(٨) البينة: ٥
(٩) الأنعام: ١٦٠.
(١٠) ليس في كتب القراءات إلّا حذف التنوين، وجرّ اللام بالإضافة، وهي قراءة جميع القراء في الأمصار ما عدا الحسن البصري فإنه كان يقرأ: (عشر) بالتنوين و(أمثالها) بالرفع، وذلك وجه صحيح في العربيّة، غير أن

1 / 152