133

Hujjada Qiraa'ada Sabca

الحجة في القراءات السبع

Tifaftire

د. عبد العال سالم مكرم [ت ١٤٢٩ هـ] الأستاذ المساعد بكلية الآداب - جامعة الكويت

Daabacaha

دار الشروق

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠١ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
«١» ودليله: أنه في حرف (عبد الله) بالفاء في الأول، وبالواو في الثاني، والنصب فيهما.
والحجة لمن رفع: أنه جعل الكلام خبرا. ودليله: أنهم تمنّوا الرد، ولم يتمنّوا الكذب.
والتقدير: يا ليتنا نرد، ونحن لا نكذب بآيات ربنا ونكون. ويحتمل أن يكونوا تمنوا الرّد والتوفيق. ومن التوفيق مع الردّ ترك الكذب.
قوله تعالى: لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ «٢». يقرأ بالتاء، والياء في خمسة مواضع:
هاهنا، وفي الأعراف «٣»، ويوسف «٤»، والقصص «٥»، ويس «٦». فالحجة لمن قرأهن بالتاء:
أنه جعلهم مخاطبين على لسان نبيه ﷺ. والحجة لمن قرأهن بالياء: أنه جعلهم غيّبا «٧» مبلّغين عن الله ﷿.
قوله تعالى: فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ «٨». يقرأ بتشديد الذال «٩» وتخفيفها «١٠». فالحجة لمن شدد: أنه أراد: لا يجدونك كاذبا، لأنهم ما كانوا يشكون في صدقه، ولذلك كان يدعي فيهم بالأمين، ولكنهم يكذبون بما جئت به.
وقيل معناه: فإنهم لا يأتون بدليل يدل على كذبك. والحجة لمن خفف: أنه أراد:
فإنهم لا يكذبونك في نفسك، ولكنهم يكذبونك فيما تحكيه عن الله ﷿.
قوله تعالى: إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ «١١». يقرأ بضم الياء وكسر الزاي، وفتحها وضم الزاي وقد ذكر وجه علله فيما سلف «١٢».

(١) استشهد به سيبويه على أن الفعل المضارع يأتي بعد واو المعية- منصوبا بأن مضمرة (الكتاب لسيبويه ١: ٤٢٤).
(٢) الأنعام: ٣٢
(٣) الأعراف: ١٦٩
(٤) يوسف: ٢
(٥) القصص: ٦٠
(٦) يس: ٦٢، ٦٨.
(٧) جمع لغائب، ومن جموعه أيضا: غيّاب وغيب بتحريك الياء.
(٨) الأنعام: ٣٣
(٩) وفتح الكاف
(١٠) وإسكان الكاف.
(١١) الأنعام: ٣٣
(١٢) انظر: ١١٦

1 / 138