248

Hujaj Bahira

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

Tifaftire

د. عبد الله حاج علي منيب

Daabacaha

مكتبة الإمام البخاري

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

بن نوح وابن لقمان، فصار بالأولى جواز نبي من كافر.
قالوا: هو ليس ابنا لنوح لأن الله تعالى قال: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾
قلنا: هذا خطأ من وجهين:
أحدهما أن نوحا ﵇ ذكر شيئين أحدهما ﴿إِنَّ ابْنِي﴾ الثاني قوله ﴿مِنْ أَهْلِي﴾ فصدقه الله تعالى في البنوة بإعادته سبحانه الضمير إليه ونفي الأهلية عنه: إن ابنك ليس محسوبا من أهلك الذين استوجبوا النجاة لكفره. ولو لم يكن ابنا لقال له: ليس ابنك، لأنه كان يكون أوضح في العبارة وفي قطع الحجة.
الآخر أنه لو لم يكن ابنا له لكانت زوجته زانية، وأجلّ الله الأنبياء أن يكون أحد منهم زوج زانية. وأما قوله تعالى عنها وعن امرأة لوط: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ هو في الدين،

1 / 314