111

Huda Ila Din Mustafa

الهدى إلى دين المصطفى

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1405 - 1985 م

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

الفصل التاسع في رسالة أيوب وما ذكر في شأنه أما نبوته ورسالته في القرآن الكريم فيكفي فيها أن عده الله في عداد من أوحى إليه من الرسل المبشرين والمنذرين لتقوم بهم الحجة " انظر إلى سورة النساء 161 - 163.

وجاء في شأنه قوله تعالى في سورة ص 44: (إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب ".

وأما نبوته في العهدين فقد تكرر ذكر تكليم الله له ووحيه إليه " انظر أي 38: 1 و 40: 1 و 6 و 42: 7 ".

وما يدل على أنه كان عظيما عند الله يخلص نفسه ببره " مز 14: 14 و 20 " وأنه ليس مثله في الأرض رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر " أي 1: 8 و 2: 3 ".

وفي الخامس من رسالة يعقوب " 11 " قد سمعتم صبر أيوب.

ومع ذلك قد جاء عنه في العهد القديم من الاعتراض على أمر الله، والضجر من ابتلائه، وسوء الأدب، في الاعتراض على الله والتألم من الوعظ والإرشاد ما لا ينبغي أن يصدر من أجهل جهال الأشرار.

فقيل عنه إنه جعل القضاء ظلما بكلام بلا معرفة " أي 38: 2 " وصار

Bogga 141