142Hitta Fi Dhikrالحطة في ذكر الصحاح الستةMohammed Sidique Khan - 1307 AHمحمد صديق خان - 1307 AHDaabacahaدار الكتب التعليميةDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٠٥هـ/ ١٩٨٥مGoobta DaabacaaddaبيروتNoocyadaScience of MenCommentaries on HadithsAbrogator and Abrogated of HadithBiographical Layers of Hadith Scholarsunusual aspects of hadithWriting and Documentation of HadithCriticism and validation•GobolladaHindiyaجزاهم الله تَعَالَى على صنيعهم عَنَّا وَعَن جَمِيع الْمُسلمين جَزَاء وفَاقا وسقاهم من الرَّحِيق الْمَخْتُوم كأسا دهاقا ورقنا وَجَمِيع المتبعين اتِّبَاع طريقهم الْحق وسلوك منهاجهم الصدْق على وَجه الْإِنْصَاف وجنبنا وَجُمْلَة الْمُسلمين عَن الزيغ والزلل والتعصب والتقشف والضلالة والإعتساف وَالله ولي التَّوْفِيق وَقد بدا لي أَن أختم هَذَا الْفَصْل المستطاب بِذكر قصيدة بديعة نظمها الْمولى الإِمَام تَاج الْمُسلمين وَالْإِسْلَام مُحَمَّد بن اسماعيل الْأَمِير رَحمَه الْقَدِير فِي الْحَث على الْعَمَل بِالسنةِ وَالْكتاب تتميما للْكَلَام وتقريعا للطغام وَللَّه دره وعَلى الله أجره فقد أَتَى فِيهَا بالعجب العجاب وَأدْخل جنَّات الْفَوَائِد من كل بَاب وَهِي هَذِه القصيدة(أما آن عَمَّا أَنْت فِيهِ متاب ... وَهل لَك من بعد البعاد إياب)(تقضت بك الْأَعْمَار فِي غير طَاعَة ... سوى عمل ترضاه وَهُوَ سراب)(فللعمل الْإِخْلَاص شَرط إِذا أَتَى ... وَقد وافقته سنة وَكتاب)(وَقد صين عَن كل ابتداع وَكَيف ذَا ... وَقد طبق الْآفَاق مِنْهُ عباب)(طَغى المَاء من بَحر ابتداع على الورى ... فَلم ينج مِنْهُ مركب وركاب)(وطوفان نوح كَانَ فِي الْفلك أَهله ... فأنجاهم والكافرون تباب)(فَأنى لنا فلك يطير وليته ... يطير بِنَا عَمَّا نرَاهُ غراب)(وَأَيْنَ إِلَى أَيْن المطار وَكلهَا ... على ظهرهَا يَأْتِيك مِنْهُ عُجاب)(نسائل من دَار الْبِلَاد سياحة ... عَسى بَلْدَة فِيهَا هدى وصواب)(فيخبر كل عَن عجائب مَا رأى ... وَلَيْسَ لأَهْلهَا يكون متاب)(لأَنهم عدوا قبائح فعلهم ... محَاسِن يُرْجَى عِنْدهن ثَوَاب)(كقوم عُرَاة فِي ذرى مصر مَا علا ... على عَورَة مِنْهُم هُنَاكَ ثِيَاب)(ويدورون فِيهَا كاشفي عوارتهم ... تَوَاتر هَذَا لَا يُقَال كَذَّاب)(يعدونهم فِي مصرهم فضلاؤهم ... دعاؤهم فِيمَا يرَوْنَ مجاب)(وَفِي كل مصر مثل مصر وَإِنَّمَا ... لكل مُسَمّى والجميع ذياب)(ترى الدّين مثل الشَّاة قد وَثَبت لَهُ ... ذياب وَمَا عَنهُ لَهُنَّ ذهَاب)1 / 154NuqulLa wadaagWeydiiso AI