372

Nolosha Xayawaanka Weyn

أمالي ابن سمعون

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Noocyada
dictations
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
الذي يروم أن يكيد قويا. قال الميداني: ولم أر له ذكرا في الكتب.
الحمر:
بضم الحاء المهملة وتشديد الميم وبالراء: المها، ضرب من الطير كالعصفور، قال أبو المهوش الأسدي:
قد كنت أحسبكم أسود حمية ... فإذا لصاف تبيض فيه الحمر
لصاف اسم جبل والواحدة حمرة قال الراجز:
وحمرات شربهن غبّ ... إذا غفلت غفلة تعبّ
وقد تخفف، فيقال: حمرة وحمرات، وابن لسان الحمرة، كان من خطباء العرب وهو أحد بني تيم اللات بن ثعلبة، وكان من علماء زمانه، ضرب به المثل في الفصاحة وطول العمر، واسمه ورقاء بن الأشعر، ويكنى أبا كلاب، سأله معاوية يوما عن أشياء فأجابه عنها، فقال له بم نلت العلم؟ قال: بلسان سؤول وقلب عقول، ثم قال: يا أمير المؤمنين إن للعلم آفة وإضاعة ونكدا واستجاعة: فآفته النسيان، وإضاعته أن تحدث به غير أهله، ونكده الكذب فيه، واستجاعته إن صاحبه منهوم لا يشبع أبدا.
الحكم:
حل الأكل بالإجماع لأنها من أنواع العصافير، وقال العبادي: منهم من حرم الحمر لأنه نهاش، وهذا قول شاذ مردود. روى أبو داود الطيالسي والحاكم وقال: صحيح الإسناد، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: كنا عند النبي ﷺ «فدخل رجل غيضه، فأخرج منها بيض حمرة فجاءت الحمرة، ترف على رأس رسول الله ﷺ وأصحابه» «١» فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: «أيكم فجع هذه؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله أخذت بيضها» . وفي رواية الحاكم «أخذت فرخها» فقال رسول الله ﷺ: «رده رده رحمة لها» «٢» . وفي الترمذي وابن ماجه عن عامر الدارمي أن جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ، دخلوا غيضة فأخذوا فرخ طائر فجاء الطائر إلى رسول الله ﷺ يرف فقال ﵊: «أيكم أخذ فرخ هذا؟ فقال رجل: أنا فأمره أن يرده فرده» . وسيأتي إن شاء الله تعالى في باب الفاء في الكلام على الفرخ الحديث الذي رواه أبو داود في أول كتاب الجنائز عن عامر الرامي. والحكمة في الأمر بالرد على أنه يحتمل أنهم كانوا محرمين أو لأنها لما استجارت به أجارها فكان الإرسال في هذه الحالة واجبا.
الأمثال:
قالوا: «أعمر من ابن لسان الحمرة» «٣» وقالوا: «أنسب من ابن لسان الحمرة» «٤» .
وكان أنسب العرب وأعظمهم كبرا.
وخواصه وتعبيره:
ستأتي في باب العين المهملة في لفظ العصفور.
الحمسة:
بتحريك الحاء والميم والسين المهملة دابة من دواب البحر. وقيل هي السلحفاة والجمع حمس حكاه ابن سيده.

1 / 374