Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Hashiyat Tartib
المحشي (d. 1088 / 1677)حاشية الترتيب لأبي ستة
قال ابن حجر: أمد غاية (فطال عليهم الأمد) الخ فذكر في بعض الروايات أن المسافة التي بين الحفيا والثنية خمسة أو ستة أميال، قال: وهو اختلاف قريب.
قوله (من الثنية إلى مسجد بني زريق) زاد في البخاري بعده (فكم بين ذلك؟ قال ميل أو نحوه).
قال ابن حجر: في بقية هذا الحديث فوائد وفيه جواز إضافة المسجد إلى قوم مخصوصين، إلى أن قال:
وفيه تنزيل الخلق منازلهم لأنه صلى الله عليه وسلم غاير بين منزلة المضمر وغير المضمر ولو خلطهما لأتعب غير المضمر انتهى.
قوله (وقد بلغنا أن عبد الله بن عمر كان ممن سابق بها) في بعض الروايات (قال ابن عمر: كنت ممن أجرى فوثب لي فرسي جدارا) وفي بعضها (فسبقت الناس فطفف بي الفرس مسجد بني زريق) أي جاوز بي المسجد الذي كان هو الغاية، وأصل التطفيف مجاوزة الحد.
(أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حمل رجلا على فرس عتيق في سبيل الله فوجده يباع في السوق فسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تبتعه ولا تعد في صدقتك فإن العائد في صدقته كالكلب العائد في قيئه).
قوله (إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حمل رجلا الخ) قال ابن حجر وقد استشكل ذكر عمر مع ما فيه من إذاعة عمل البر وكتمانه أرجح؟ وأجيب أنه تعارض عنده المصلحتان الكتمان وتبليغ الحكم الشرعي فرجح الثاني فعمل به، إلى أن قال: والظاهر أن محل رجحان الكتمان إنما هو قبل الفعل وعنده وأما بعد وقوعه فلعل الذي أعطيه أذاع ذلك فانتفى الكتمان، إلى أن قال: ويحتمل أن يكون محل إباحة الكتمان لمن يخشى على نفسه من الإعلان العجب والرياء أما إذا أمن من ذلك كعمر فلا انتهى، وإنما أتى بهذا لأن الرواية عنهم (سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول حملت على فرس).
Bogga 304