608

Hashiya Cala Nasai

حاشية السندي على سنن النسائي

Daabacaha

مكتب المطبوعات الإسلامية

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1406 AH

Goobta Daabacaadda

حلب

قَوْله تهاونا قيل هُوَ مفعول لأَجله أَو حَال أَي متهاونا وَلَعَلَّ المُرَاد لقلَّة الاهتمام بأمرها لَا اسْتِخْفَافًا بهَا لِأَن الاستخفاف بفرائض الله كفر وَمعنى طبع الله الخ أَي ختم عَلَيْهِ وغشاه وَمنعه الألطاف والطبع بِالسُّكُونِ الْخَتْم وبالحركة الدنس وَأَصله الدنس والوسخ يغشيان السَّيْف من طبع السَّيْف ثمَّ اسْتعْمل فِي الآثام والقبائح وَقَالَ الْعِرَاقِيّ المُرَاد بالتهاون التّرْك بِلَا عذر وبالطبع أَن يصير قلبه قلب مُنَافِق وَهَذَا يَقْتَضِي أَن تهاونا مفعول مُطلق للنوع وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[١٣٧٠] عَن ودعهم أَي تَركهم مصدر ودعه إِذا تَركه وَقَول النُّحَاة ان الْعَرَب أماتوا ماضي يدع ومصدره يحمل على قلَّة استعمالهما وَقيل قَوْلهم مَرْدُود والْحَدِيث حجَّة عَلَيْهِم وَقَالَ السُّيُوطِيّ وَالظَّاهِر أَن اسْتِعْمَاله هَا هُنَا مِنَ الرُّوَاةِ الْمُوَلَّدِينَ الَّذِينَ لَا يُحْسِنُونَ الْعَرَبيَّة قلت لَا يخفى على من تتبع كتب الْعَرَبيَّة

3 / 88