392

Hashiya Cala Usul Kafi

الحاشية على أصول الكافي

Tifaftire

محمد حسين الدرايتي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 - 1382ش

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

4. علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، قال: كتبت إلى أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام): جعلني الله فداك يا سيدي، قد روي لنا: أن الله في موضع دون موضع على العرش استوى، وأنه ينزل كل ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا، وروي: أنه ينزل عشية عرفة ثم يرجع إلى موضعه، فقال بعض مواليك في ذلك: إذا كان في موضع دون موضع فقد يلاقيه الهواء ويتكنف عليه، والهواء جسم رقيق يتكنف على كل شئ بقدره، فكيف يتكنف عليه جل ثناؤه على هذا المثال؟ فوقع (عليه السلام): " علم ذلك عنده، وهو المقدر له بما هو أحسن تقديرا، واعلم أنه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش، والأشياء كلها له سواء علما وقدرة وملكا وإحاطة ".

* وعنه، عن محمد بن جعفر الكوفي، عن محمد بن عيسى مثله.

في قوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم).

5. عنه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: (ما يكون من <div>____________________

<div class="explanation"> قوله: (علم ذلك عنده) أي علم كيفية نزوله بعدما لم يكن عنده سبحانه، وليس عليكم معرفة ذلك، ثم أشار إشارة خفية إلى أن المراد بنزوله تقديره نزول رحمته وإنزالها بتقديره بقوله: (وهو المقدر له بما هو أحسن تقديرا) ثم أفاد أن ما عليكم علمه أنه لا يجري عليه أحكام الأجسام والمتحيزات من المجاورة والقرب المكاني والتمكن في الأمكنة، بل حضوره سبحانه حضور وشهود علمي وإحاطة بالعلم والقدرة والملك بقوله: (واعلم أنه إذا كان في السماء الدنيا).

قوله: (وفي قوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) (1)).

هذا كلام المؤلف (رحمه الله)، أي روي في بيان قوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة) هذه الرواية الآتية.</div>

Bogga 421