379

Hashiya Cala Usul Kafi

الحاشية على أصول الكافي

Tifaftire

محمد حسين الدرايتي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 - 1382ش

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

لعلم حادث؛ إذ كانوا فيه جهلة، وربما فارقهم العلم بالأشياء، فعادوا إلى الجهل، وإنما سمي الله عالما لأنه لا يجهل شيئا، فقد جمع الخالق والمخلوق اسم العالم، واختلف المعنى على ما رأيت.

وسمي ربنا سميعا لا بخرت فيه، يسمع به الصوت ولا يبصر به، كما أن خرتنا الذي به <div>____________________

<div class="explanation"> وقوله: (كما أنا لو رأينا) أي كما أنا لو رأينا (علماء الخلق) ولاحظناهم رأيناهم (إنما سموا بالعلم لعلم حادث (1)). أو المعنى كما أنا لو رأينا علماء الخلق رأيناهم بهذا الحال، فيكون قوله: " إنما سموا بالعلم " استئنافا لبيان المخالفة بين جهة التسمية بالعلم فيهم وجهة التسمية بالعلم فيه سبحانه.

وقوله: (إذ كانوا فئة (2) جهلة) لبيان مسبوقية علمهم بالجهل، وعدم لزومه لهم بعد حصوله وصحة مفارقته عنهم، فربما فارقهم وعادوا إلى الجهل، فيكون معنى قوله:

" إذ كانوا فئة جهلة " إذ كانوا قبل علمهم فئة جهلة.

ولا يبعد أن يكون المراد بكونهم جهلة خلوهم في أنفسهم عن مناط الانكشاف، فهم بذواتهم - مع قطع النظر عن الحالة المغايرة الطارئة - جهلة. ويكون قوله: (وربما فارقهم العلم) بيانا لخلوهم في أنفسهم عن العلم.

وفي بعض النسخ مكان قوله: " فئة " " فيه " بحرف الإضافة والضمير، أي كانوا في حال العلم الحاصل لهم جهلة خالية عن مناط الانكشاف بذواتهم.

قوله: (وسمي ربنا سميعا لا بخرت فيه يسمع به الصوت).

" الخرت " - ويضم -: الثقب في الأذن وغيرها.

وقوله: (ولكن الله بصير لا يحتمل شخصا منظورا إليه) أي لا يقبل مثاله، ولا ينطبع صورة المرئي وشبحه فيه. وفيه الدلالة على أن الإبصار إنما يكون بالانطباع</div>

Bogga 408