367

Hashiya Cala Usul Kafi

الحاشية على أصول الكافي

Tifaftire

محمد حسين الدرايتي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 - 1382ش

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

الزيادة، وما احتمل الزيادة احتمل النقصان، وما كان ناقصا كان غير قديم، وما كان غير قديم كان عاجزا؛ فربنا - تبارك وتعالى - لا شبه له ولا ضد ولا ند ولا كيف ولا نهاية ولا تبصار بصر، ومحرم على القلوب أن تمثله، وعلى الأوهام أن تحده، وعلى الضمائر أن <div>____________________

<div class="explanation"> فسادا - وهو لزوم عجزه من (1) قوته - ضم إليه قوله: (وما كان غير قديم كان عاجزا) وذلك لأنه كان معلولا لعلته ومبدئه، مسخرا له غير قوي على مقاومته.

إذا عرفت ذلك (فربنا تبارك وتعالى لا شبه له) لأن شبه (2) الممكن ممكن (ولا ضد له) لأن الشئ لا يضاد مبدأه، ومقتضى العلية والمعلولية الملازمة والاجتماع في الوجود، فلا يجامع المضادة (ولا ند له) لأن المثل المقاوم لا يكون معلولا، ولا قديم سواه بدليل التوحيد (ولا كيف له) لكونه تاما كاملا في ذاته غير محتمل لما يفقده (ولا نهاية له) (3) لتعاليه عن التقدر (4) والقابلية لما يغايره (ولا تبصار بصر) أي التبصر بالبصر؛ لاستحالة الآلات والأعضاء لواجب الوجود بذاته.

و" تبصار " مصدر " تبصر " فيمن قال: كلام وكذاب في كلم وكذب، وفي التنزيل (وكذبوا بآياتنا كذابا) (5) وقال الشاعر:

ثلاثة أحباب فحب علاقة * وحب تملاق وحب هو القتل فكأنه قال: ولا تبصر بصر.

(ومحرم على القلوب أن تمثله) أي أن تجعل حقيقته موجودا ظليا مثاليا، وتأخذ منه حقيقة كلية معقولة؛ لكونه واجب الوجود بذاته، لا ينفك حقيقته عن كونه موجودا عينيا شخصيا. (و) محرم (6) (على الأوهام أن تحده) لعجزها عن أخذ المعاني الجزئية عما لا يحصل في القوى والأذهان ولا يحاط بها، فلا تأخذ (7) منه صورة جزئية. (8) (و) محرم (على الضمائر أن تكونه).</div>

Bogga 396