324

Hashiya Cala Usul Kafi

الحاشية على أصول الكافي

Tifaftire

محمد حسين الدرايتي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 - 1382ش

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

أبي نصر، عن محمد بن حكيم، قال: وصفت لأبي إبراهيم (عليه السلام) قول هشام بن سالم الجواليقي، وحكيت له قول هشام بن الحكم: إنه جسم، فقال: " إن الله تعالى لا يشبهه شيء، أي فحش أو خنا أعظم من قول من يصف خالق الأشياء بجسم أو صورة أو بخلقة أو بتحديد وأعضاء؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ".

5. علي بن محمد، رفعه، عن محمد بن الفرج الرخجي، قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة، فكتب:

" دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان، ليس القول ما قال الهشامان ".

<div>____________________

<div class="explanation"> قوله: (أي فحش أو خنإ) أي أي قبيح شديد القبح في المناهي، أو أي قول في المخاطب والمحكي عنه بوصفه (1) بما لا يليق به بالغا في الظلم والعدوان غايته (أعظم من قول من يصف سبحانه (2) بجسم أو صورة).

ولعل الفحش ناظر إلى الجسم، والخنأ إلى الصورة؛ فإن الأول تعبير عن الذات.

والثاني عن الصفات، ولم يتعرض (عليه السلام) لتوبيخهما لعدم ثبوت القولين، إنما بالغ في بطلان المحكي عنهما.

قوله: (دع عنك حيرة الحيران...).

يحتمل هذا الكلام وجهين:

أحدهما: أن يحمل السؤال على أنه كيف قالا بهذين القولين مع اختصاصهما بالأئمة وشناعة القولين؟!

والجواب على أنه لا تتحير، ودع التحير، وادفعه عنك، واستعذ بالله من وسوسة الشيطان لك بسوء الظن بهما وقولهما بما يحكي عنهما مخالفين للمعصومين، أو كاذبين عليهم، وباتهام الأئمة بترك هدايتهما وجواز الكون على مثل هذا القول، وكون الجاهل في مثله معذورا.

وقوله: (ليس القول) أي ليس هذا القول الذي حكيته (ما قاله (3) الهشامان).</div>

Bogga 353