320

Hashiya Cala Usul Kafi

الحاشية على أصول الكافي

Tifaftire

محمد حسين الدرايتي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 - 1382ش

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

لا تدركه الأبصار، وهو يدرك الأبصار، لا إله إلا هو العلي العظيم، وهو اللطيف الخبير ".

باب النهي عن الجسم والصورة 1. أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن علي بن أبي حمزة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم، صمدي، نوري، معرفته ضرورة، يمن بها على من يشاء من خلقه، فقال (عليه السلام): " سبحان من <div>____________________

<div class="explanation"> وقوله: (لا تدركه الأبصار) دليل على نفي التمكن في المكان؛ فإن كل متمكن في المكان مما يصح عليه الإدراك بالأوهام.

وقوله: (وهو يدرك الأبصار) على حضوره عقلا وشهوده علما.

وقوله: (لا إله إلا هو العلي العظيم) على (1) عدم كونه داخلا في شيء دخول الجزء العقلي أو الخارجي فيه.

وقوله: (وهو اللطيف الخبير) يدل على جميع ذلك.

باب النهي عن الجسم والصورة قوله: (سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري، معرفته ضرورة).

لو صح الرواية عن هشام بن الحكم فلعل مراده بالجسم: الحقيقة العينية القائمة بذاتها لا بغيرها كالحقائق الناعتية من الصفات والأفعال، وبالصمدي: ما لا يكون خاليا في ذاته عن شيء فيستعد لأن يدخل هو فيه، أو مشتملا على شيء يصح عليه خروجه عنه، وبالنوري: ما يكون صافيا عن ظلم المواد وقابلياتها، بل عن المهية المغايرة للوجود وقابليتها له، وبمعرفته: الاطلاع على حقيقته العينية بالظهور الحضوري، وبكونها ضرورة: أنه يمتنع تحصيلها بالنظر؛ حيث لا ذاتي له، ولا صفة حقيقية زائدة على الذات، إنما حصولها بانكشاف بتجليه سبحانه على نفوس زكية</div>

Bogga 349