305

Hashiya Cala Usul Kafi

الحاشية على أصول الكافي

Tifaftire

محمد حسين الدرايتي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 - 1382ش

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

لم يطأه قط جبرئيل، فكشف له، فأراه الله من نور عظمته ما أحب ".

في قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) 9. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: (لا تدركه الأبصار) قال: " إحاطة الوهم، ألا ترى إلى قوله: (قد جاءكم بصائر من ربكم) ليس يعني بصر العيون (فمن أبصر فلنفسه) ليس يعني من البصر بعينه (ومن عمى فعليها) ليس يعني عمى العيون، إنما <div>____________________

<div class="explanation"> قوله: (فكشف له، فأراه الله من نور عظمته ما أحب) يحتمل أن يكون هذا من كلام الرضا (عليه السلام) بعد تمام قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والمعنى: ولما بلغ به (صلى الله عليه وآله) ذلك المكان، فكشف له، فأراه الله من نور عظمته ما أحب، أي ما أحب الله أن يريه، أو ما أحب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أن يرى.

ولا يبعد أن يكون من تتمة قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فيحمل على الالتفات من التكلم إلى الغيبة، أو على كون الضمير في قوله: " فأراه الله " لجبرئيل (عليه السلام).

قوله: (في قوله: (لا تدركه الأبصار)) (1).

هذا الكلام مستأنف عن محمد بن يعقوب الكليني ومعناه: الكلام في تفسير قوله: (لا تدركه الأبصار) وما ورد فيه من الأحاديث أورده في ذيل باب إبطال الرؤية بالعين للمناسبة، ولكون الإدراك بالأوهام في حكم الإبصار بالعيون، ولأن نفي الإدراك بالأوهام يلزمه نفي الإدراك بالعيون.

قوله: (قال: إحاطة الوهم) أي المراد نفي إحاطة الوهم، ويلزمه نفي الإبصار بالعين، فأفاد نفي الإبصار بالأوهام مطابقة، ونفي الإبصار بالعيون التزاما.

وقوله: (ألا ترى إلى قوله: (قد جاءكم بصائر من ربكم) (2)) استشهاد لصحة إرادة إدراك الأوهام من إدراك الأبصار.</div>

Bogga 334