Hashiya Cala Usul Kafi
الحاشية على أصول الكافي
Tifaftire
محمد حسين الدرايتي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1424 - 1382ش
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Hashiya Cala Usul Kafi
Raafic Diin Naini (d. 1082 / 1671)الحاشية على أصول الكافي
Tifaftire
محمد حسين الدرايتي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1424 - 1382ش
قال أبو الحسن (عليه السلام): " وإن كان القول قولنا، وهو قولنا، ألستم قد هلكتم ونجونا؟ ".
فقال: رحمك الله، أوجدني كيف هو؟ وأين هو؟ فقال: " ويلك، إن الذي ذهبت إليه غلط، هو أين الأين بلا أين، وكيف الكيف بلا كيف، فلا يعرف بالكيفوفية ولا بأينونية، <div>____________________
<div class="explanation"> قوله: (أوجدني كيف هو؟ وأين هو؟) أي أفدني كيفيته ومكانه، وأظفرني بمطلبي الذي هو العلم بالكيفية والأين فيه. وغرضه ذلك التوسل بسؤاله إلى النفي الذي هو مطلوبه؛ لأنه إن نفى عنه الكيف والأين - كما هو معتقد أهل الحق - يكون في ظنه دليل العدم، أو عدم ربوبيته. (1) ولو قيل بثبوت الكيفية والأين يتمسك بنفي احتياجه في استغناء الأجسام عن المبدأ، كما توهمه.
ولذا لما نفى (عليه السلام) عنه الكيف والأين بقوله: (هو أين الأين...) أي أوجد حقيقة الأين وأوجد حقيقة الكيف، فكان متقدما على وجود الأين والكيف (فلا يعرف بالكيفوفية ولا بأينونية) أي بالاتصاف بالكيف والأين، وبكونه ذا كيفية وذا أين.
وذلك لأنه هو مبدأ قبل وجود الكيف والأين، فلا يعرف المبدأ بكونه ذا كيفية أو أين. (2) ولأن الخالق الموجد لشيء متعال عن الاتصاف به؛ لأن الاتصاف خروج من القابلية إلى الفعلية، والقابل خال عن الوصف قبل الاتصاف، عادم له، والعادم لشيء وللأكمل والأتم منه لا يكون معطيا له، فالفاعل الخالق لا يكون معطيا نفسه ما يستكمل به.
ولأن المبدأ الأول لما لم يجز عليه الخلو من الوجود فلو كان فيه قابلية الصفة، لكان له جهتان (3)، ولا يجوز استنادهما فيه إلى ثالث؛ إذ لا ثالث في تلك المرتبة،</div>
Bogga 254
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 636