653

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (بين الله الخلق من الأمر) أي : فرق بينهما.

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530

قوله : (ود) أي : محبة. وقوله : وإخاء ، أي : مؤاخاة.

قوله : (فقذرته) بكسر المعجمة ، أي : كرهته.

قوله : (فلأحدثك) في نسخة : فلأحدثنك بنون التوكيد ، اه شيخ الإسلام.

596

قوله : (بخمس ذود) : بمعجمة ومهملة من الإبل ما بين الثنتين والتسعة. وقيل : ما بين الثلاثة والعشرة.

قوله : (غر) : بضم المعجمة ، وتشديد الراء.

وقوله : (الذرى) : بضم المعجمة جمع ذروة وذروة كل شيء أعلاه ، والإضافة فيه من إضافة الصفة للموصوف ، أي : ذرى الأسنمة : الغر البيض.

قوله : (تغفلنا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ) أي : طلبنا غفلته ، وكنا سبب ذهوله.

قوله : (أحيوا ما خلقتم) الأمر فيه للتعجيز.

597

57 باب قراءة الفاجر والمنافق ، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم

قوله : (ممن ذهب) أي : قصد.

قوله : (أو شعيرة) هو من عطف الخاص على العام ، أو شك من الراوي.

قوله : (باب قراءة الفاجر والمنافق) ، العطف فيه للتفسير إذ الفاجر هنا هو المنافق بقرينة جعله في حديث الباب قسيما للمؤمن.

قوله : (حناجرهم) جمع حنجرة ، وهو الحلقوم ، اه شيخ الإسلام.

598

Bogga 148