22 باب الحجة على من قال : إن أحكام النبي {صلى الله عليه وسلم} كانت ظاهرة ، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي {صلى الله عليه وسلم} وأمور الاسلام
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497
قوله : (ما كان) ما موصولة إن عطف على الحجة ونافية إن عطفت على جملة إن أحكام النبي {صلى الله عليه وسلم} .
قوله : (بعضهم) أي : بعض الصحابة.
522
وقوله : (من مشاهد) متعلق بيغيب. وفي نسخة : عن مشاهدة.
23 باب من رأى ترك النكير من النبي {صلى الله عليه وسلم} حجة ، لا من غير الرسول
قوله : (ابن الصائد) في نسخة : ابن الصياد.
قوله : (سمعت عمر يحلف على ذلك) أي : إما لسماعه من النبى {صلى الله عليه وسلم} أو لعلامات وقرائن واستشكل ذلك بما مر في الجنائز أن عمر قال للنبي {صلى الله عليه وسلم} في قصة ابن صياد : دعني أضرب عنقه فقال : "إن يكن هو فلن تسلط عليه" ، وهو صريح في أنه تردد في أمره فلا يدل سكوته عن إنكاره عند حلف عمر على أنه هو ، وأجيب بأن التردد كان قبل أن يعلمه الله تعالى بأنه هو الدجال فلما أعلمه لم ينكر على عمر حلفه وبأن العرب قد تجري الكلام مجرى الشك ، وإن لم يكن في الخبر شك ، فيكون ذلك من تلطف النبى {صلى الله عليه وسلم} بعمر في صرفه عن قتله.
24 باب الأحكام التي تعرف بالدلائل ، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
قوله : (وكيف معنى الدلالة) : بفتح الدال أشهر من ضمها وكسرها.
قوله : (وتفسيرها) بالرفع عطف على معنى الدلالة.24
523
قوله : (أمر الخيل) أي : بأمر الخيل.
قوله : (في مرج) : بفتح الميم ، وسكون الراء ، أي : موضع كلأ ، اه شيخ الإسلام.