قوله : (إن شر الناس ذو الوجهين) أي : لأن حاله حال المنافق لتملقه بالباطل.
28 باب القضاء على الغائب
قوله : (باب القضاء على الغائب) أي : في غير عقوبة لله تعالى لا فيها لأن حقه تعالى مبني على المسامحة بخلاف حق الآدمي.
466
29 باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه ، فإن قضاء الحاكم لا يحل
حراما ولا يحرم حلالا
قوله : (باب من قضى له بحق أخيه) أي : وعرف بطلانه وعبر بالأخ ، أي : في الدين لأنه الغالب ، وإلا فغيره مثله ، أو المراد الأخ في نبوة آدم فلا حاجة إلى التأويل.
قوله : (فإنما هي) أي : القضية.
قوله : (فليأخذها أو ليتركها) قال شيخنا : كغيره الأمر فيه للتهديد لا للتخيير بل هو كقوله تعالى : {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}.