432 ومن تبعيضية ، أو زائدة ، وهو الأوجه لخبر مسلم : "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس" ، ولا ينافيه خبر : "لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى تقوم الساعة لأن الغاية فيه كما قال شيخنا محمولة على وقت هبوب الريح الطيبة التي تقبض روح كل مؤمن ، ومسلم ، فلا يبقى إلا الشرار فتهجم الساعة عليهم بغتة.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 428
6 باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه
قوله : (من الحجاج) أي : ابن يوسف الثقفي.
قوله : (حتى تلقوا ربكم) أي : حتى تموتوا ، والحديث محمول على الغالب إذ بعض الأزمنة قد يكون في الشر أقل من سابقة كزمن عمربن عبد العزيز بعد زمن الحجاج ، أو المراد بالفضيل تفضيل مجموع العصر على مجموع العصر فإن عصر الحجاج كان فيه كثير من الصحابة الأحياء ، وانقرضوا في عصر عمر والزمان الذي فيه الصحابة خبر من الزمان الذي خلوا منه لخبر : "خير القرون قرني".
433
8 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لا ترجعوا بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض"
قوله : (وأبشاركم) : بفتح الهمزة جمع بشر ، وهو ظاهر الجلد ، اه شيخ الإسلام.
434
قوله : (أوعى) أي : أحفظ.
قوله : (ما بهشت بقصبة) : بفتح الموحدة والهاء ، وسكون المعجمة. وفي نسخة : بكسر الهاء ، أي : ما مددت يدي إليها وتناولتها لأدفع بها عني لأني لا أرى قتال المسلمين ، فكيف أقاتلهم بسلاح من بهش القوم بعضهم بعضا إذا توافوا للقتال.