قوله : (قال : العلم) عبر عن اللبن بالعلم باشتراكهما في كثرة النفع بهما ، وكونهما سببي الصلاح ، ولأن اللبن أول ما يتناوله المولود من طعام الدنيا وبه تقوم حاجته ، والعلم أول كل عبادة ، وبه حياة القلوب.
قوله : (وهو آخذ بالعروة الوثقى) أي : عاقد لنفسه من الدين عقدا وثيقا لا تحله شبهة.
20 باب كشف المرأة في المنام
قوله : (إذا رجل) هو جبريل جاء في صورة رجل.
412
قوله : (يمضه) أي : ينفذه.
21 باب ثياب الحرير في المنام
قوله : (فقلت له : اكشف) قضيته أن الكاشف هو الملك ، ولا ينافيه ما مر في الباب السابق أن الكاشف هو النبى {صلى الله عليه وسلم} لأن نسبة الكشف إلى النبي ثم مباشرة والي الملك سببية أو لأن كلا منهما كشف شيئا.
22 باب المفاتيح في اليد
قوله : (باب المفاتيح في اليد) أي : بيان رؤيتها في المنام ، وتعبر بالمال والعز والسلطان ، والصلاح ، والعلم ، والحكمة ، اه شيخ الإسلام.