153 وحاصله لو قدر نبي بعده صلى الله تعالى عليه وسلم لكان إبراهيم أحق بذلك ، فتعين أن يعيش حينئذ إلى أن يبعث نبيا لكن ما قدر نبي بعده ، فلذلك ما لزم أن يعيش ، وعلى المعنيين فليس مبنى الحديث على أن ولد النبي يلزم أن يكون نبيا حتى يقال : أنه غير لازم ، والله تعالى أعلم.
قوله : (إن له مرضعا) ولعل هذا من باب التشريف والتكريم له صلى الله تعالى عليه وسلم ، وإلا فالظاهر أن الجنة ليست دار حاجة إلى أمثاله ، والله تعالى أعلم.
110 باب تسمية الوليد
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93
قوله : (باب تسمية الوليد) هو من إضافة المصدر إلى المفعول الثاني ، أي : تسمية الرجل
154
الوليد ، والله تعالى أعلم.
112 باب الكنية للصبي قبل أن يولد للرجل
قوله : (باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل) وفي نسخة : قبل أن يلد الرجل ، والمعنى : أي قبل أن يصير رجلا ، فيولد له ، أو فيلد ، والله تعالى أعلم اه سندي.
113 باب التكني بأبي تراب ، وإن كانت له كنية أخرى
قوله : (إن كانت أحب أسماء علي الخ) أن مخففة من الثقيلة ، وأحب بالنصب اسمها ،
155
ولأبو تراب خبرها. وكانت زائدة وأنثها باعتبار الأسماء أو الكنة ، وفي ذلك إطلاق الاسم على الكنية.
قوله : (وما سماه أبا تراب) في نسخة : برفع أبو على الحكاية. وفي الحديث كرم خلق النبى {صلى الله عليه وسلم} حيث توجه نحو علي ليترضاه ، ومسح التراب عن ظهره ليبسطه وداعبه بالكنية المذكورة ، ولم يعاتبه على مغاضبته لابنته مع رفيع منزلتها عنده.
وفيه استحباب الرفق بالأصهار ، وترك معاتبتهم إبقاء لمودتهم ، وجواز تكنية الشخص بأكثر من كنية ، فإن عليا كان كنيته أبا الحسن ، اه شيخ الإسلام.