وقوله : ممرض بكسر الراء ، أي : من له إبل مرضى. وقوله : مصح بكسر الصاد ، أي : من له إبل صحيحة ، أي : لا يوردن من له إبل مرضى على إبل غيره الصحيحة ، ولا يعارض
41
هذا قوله : لا عدوى لأن المراد بذلك نفي ما كانوا يعتقدونه أن المرض يعدي بطبعه ، ولم ينف حصول الضرر عند ذلك بقدر الله وفعله.
وبقوله : لا يوردن الإشارة إلى مجانبة ما يحصل الضرر عنده في العادة بفعل الله ، وقدره. وقيل : لا يوردن منسوخ بلا عدوى اه شيخ الإسلام.
42
43
44
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 16
77 كتاب اللباس
1 باب قول الله تعالى : {قل من حرم زينة الله التي أخرج
لعباده}
قوله : (في غير إسراف الخ) متعلق بالكل ، والإسراف والمخيلة يتصوران في التصدق أيضا.
قوله : (لا ينظر الله الخ) أي : يقطع الله تعالى عنه الرحمة ، وإلا فنظر الله عام لا يغيب عنه أحد ، والمراد أنه لا يرحمه الله تعالى مع المرحومين أو لا. والمقصود أنه يستحق بعمله هذا الجزاء ، فمن الممكن أن يعفو عنه ويرحمه أو لا لقوله تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
وأما حديث : "من تردى من الجبل" الخ فلا بد من حمله على الكافر سابقا ، أو المستحل لهذا الفعل ، أو يقال له : إنه يستحق بفعله هذا الجزاء لولا فضل الله تعالى لكنه إذا كان مؤمنا لا يجزي هذا الجزاء ألبتة بل لا كلام فيه ، والله تعالى أعلم اه سندي.
45
3 باب التشمير في الثياب
قوله : (باب التشمير في الثياب) أي : بيان حكم رفع أسفلها.
4 باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار
قوله : (باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار) أي : إذا كان ذلك للخيلاء.